وكيل الاتصالات: تدريب الشباب في الدبلوماسية التكنولوجية أمر مهم
13 أكتوبر 2026م
أكد وكيل وزارة الاتصالات والتحول الرقمي ومدير جهاز تنظيم الاتصالات والبريد، د. الصادق، أن الدبلوماسية التكنولوجية تمثل بداية مسار حقيقي لتدريب الشباب وفتح آفاق أوسع لدعم القضايا الوطنية، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. مشيرا إلى أن الاستثمار في الإنسان يعد أمرا بالغ الأهمية، وأن الوزارة وضعت هذا الهدف ضمن أولوياتها لتقديم خدمات تلبي احتياجات المواطنين، منطلقا من ضرورة الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بـ “فندق السلام روتانا” بالخرطوم انطلاق ورشة البرنامج التدريبي المتخصص في “الدبلوماسية التكنولوجية الشبابية”، والتي نظمتها وزارة الاتصالات والتحول الرقمي ممثلة في جهاز تنظيم الاتصالات والبريد بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين.
وأضاف سيادته أن الدبلوماسية التكنولوجية تكتسب أهمية خاصة؛ إذ إن امتلاك المعرفة والقدرة على التفاوض يشكلان تحولا كبيرا في تطوير العلاقات بين الدول. وطالب المتدربين بأن يجعلوا من هذا البرنامج التطويري مدخلا للتعريف بالسودان، نظرا لحاجة البلاد إلى جيل واعي قادر على تقديم رؤية مستقبلية في المنابر الدولية والإقليمية والمحافل المختلفة، مشيدا بالدور الكبير الذي يلعبه الاتحاد الدولي للاتصالات والاتحاد العربي للاتصالات في إنجاح قيام هذه الدورة التدريبية.
وشهدت فاتحة الدورة التدريبية تقديم وافتتاح الدورة من قبل الخبيرة والمدربة بالمكتب الإقليمي العربي للاتحاد، الدكتورة رشا الطنطاوي. كما شهدت فعاليات الافتتاح مخاطبة الدورة عبر تقنية “الزووم” من القاهرة من قبل مدير المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات، الأستاذ كريم عبد الغني.






